كشافه رؤساء الملائكه

مواضيع شيقه و عامه على كل المستويات
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معجزات البابا كيرلس السادس حبيب وشفيع الكل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرا
عضو مستجد


عدد الرسائل : 8
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: معجزات البابا كيرلس السادس حبيب وشفيع الكل   الإثنين مارس 17, 2008 8:22 am

روى الأستاذ د/ حنا يوسف أستاذ المحاسبة المعروف بالقاهرة والإسكندرية
لما بدا البابا كيرلس السادس فى أنشاء دير مار مينا بمريوط كانت فى داخلى رغبة ملحة , وحب دفين أن ازور هذا المكان الطاهر , وفى أحد الأيام كلفنى قداسة البابا بإصطحاب نيافة الأنبا ثاوفيلس أسقف دير السريان إلى دير مار مينا بعربتى , وكان ربيته (المشرف ) الدير أبونا متياس السريانى (أصبح نيافة الأنبا دوماديوس أسقف الجيزة ) ولم يكن فى الدير سوى ثلاث حجرات فقط فى ذلك الوقت , وكان هناك بعض الضيوف , وعندما أقبل الليل لم نجد لى ولا لأبونا متياس مكانا نبيت فيه , ولم يكن امامنا مكان سوى الكنيسة لننام فيها , ولم يكن ابونا مرتاح للنوم فى الكنيسة , لأن سيدنا البابا كان يمنع ذلك , ولكن ليس لنا حيلة فى ذلك .
وأثناء الليل قام قداسته ليصلى صلاة نصف الليل خارج الكنيسة حتى لا أراه , كوصية السيد المسيح , حيث أن هناك بعض الشموع المضاءه داخل الكنيسة , وأنا فى الحقيقة كنت قلق لأنى مغير مكان نومى , وبعد مدة سمعت صوت مفتاح يوضع فى كالون الباب , وفتح الباب , فظننت أنه أبونا متياس , ولكن لما فتحت عينى وكانت الإضاءة كافية جداً لقيت شخص فى مقتبل العمر فى ملابس قائد رومانى , ويتجه نحوى , فإرتعدت فرائضى وإرتجفت كل عضله فى جسمى , وأدركت الشخص هو حبيبى الشهيد مارمينا , وحاولت أن اقف لأحييه , فخارت قواى , ولم أستطع الوقوف , فأتى إلى , وربت على كتفى مراراً , وحاولت أن أتكلم فلم يسعفنى لسانى , ثم خرج من حيث أتى .
وبعد مدة قصيرة دخل أبونا متياس إلى البيعة ( الكنيسة) فوجدنى متيقظاً ورويت له ما حدث , فقمنا وأيقظنا الأنبا ثاوفيلس , وعرفته بما حدث فسر بذلك جداً , وبعد أقامة القداس فى الصباح الباكر عدنا إلى القاهرة وأتجهت فورى إلى المقر الباباوى , وقابلت قداسة البابا كيرلس السادس الذى فاجأنى بقوله : " أنت عملت مع مار مينا كده ليه .. جالك حبيبك مارمينا يسلم عليك , مش تكلمه .. خفت ليه ؟ .. أيه اللى خوفك .. ؟ أرشم الصليب وكلمه .. لما يظهر مرة تانى متخفش أرشم الصليب " ..
وهذا ما قمت به فعلاً عندما ظهر لى مرة أخرى ..


فأخذنى إلى داخل المزار وحط أيده على صورة البابا كيرلس
الأستاذ د/ حنا يوسف أستاذ المحاسبة المعروف بالقاهرة والإسكندرية
كان هناك شاب أسمه سمير زكى أصيب بالسرطان , وهو صديق لشقيقى الصغر , وقرر الأخصائيون أنه مفيش داعى لأن تجرى له عمليات جراحية , لا يجنى منها الشاب سوى العذاب .. وفضلوا أن يتركوه للأيام , وحددوا له شهر أو شهرين ويتوفاه الله , مكتفيين بالمسكنات .
طلب شقيقى أن أصطحبه إلى دير الشهيد مارمينا فأخذته بسيارتى من الأسكندرية , وكان ذلك الوقت ذكرى مرور سنتين على نياحة (موت) البابا كيرلس السادس , وأثناء الطريق سألته : " هل تعرف البابا كيرلس " .. فضحك وقال : "عمرى ما شفته " فقلت له : "طبعاً ما تعرفش مارمينا" فأجاب : " ولا سمعت عنه " وعن ذهابه إلى الكنيسة أجاب : " عمرى ما دخلتها " وطبعا بالتالى لم يتناول ليأخذ بركة , لأن مش معقول أن واحد يعيش فى هذه الحياة من غير ما يتناول من الأسرار المقدسة .
وبعد الإنتهاء من القداس ذهبنا إلى مزار البابا لعمل تمجيد بمناسبة مرور سنتين على إنتقال حبيبى البابا كيرلس إلى السماء , وفى المزار توجد صورة كبيرة للبابا وهو يحمل رفات القديس مرقس , وكان يوجد فى المزار أثنين من الاباء الأساقفة , وحسيت أنا بحاجة غريبة جداً , وإتهزيت , ولكن لم أكن أدرى ما هى .
ولما خرجنا سألنى سمير زكى وقال لى : " هو فيه كام مطران؟ فقلت له : " أثنين" فقال لى : "دول ثلاثة" فأجبته : " لما اقول لك أثنين يبقوا أثنين " ولكنه أصر على انهم ثلاثة فقلت له : " من الثالث؟ " فأخذنى إلى داخل المزار وحط أيده على صورة البابا كيرلس .. فقلت له : " ده ياعم تنيح (مات) من سنتين" فأجاب : " بقولك هو ده ورشمك بالزيت ولو حطيت أيدك على قورتك وأيدك هتلاقى زيت , وهو رشمنى أنا كمان "
فتحسست قورتى وذراعى لقيتها مليانه زيت , ولقيت وجه سمير بيلمع .. وهنا تملكنى العجب وقلت له : " شوف ياسمير لقد برأت من مرض السرطان " وفعلاً لما عاد للكشف لم يصدق أى طبيب أنه هو نفس الشخص الذى كانوا يعالجونه من قبل .. وهو يعمل فى أبو ظبى متمتعا بالصحة

مارمينا هيزوركم اليوم
ويستطرد المهندس / يوسف سوريال قائلا : أنه في عام 1952 أصيبت والدتي بجلطة في القلب ، وذهبت لأبونا مينا فقال : " متخافش مارمينا معاكم وماما بخير إن شاء الله "، وفعلا بدأت تتحسن لدرجة أننا أوقفنا الدواء ، ولكن بعد ثلاثة أسابيع فوجئنا بأنها أصيبت بجلطة بإحدي رجليها .. فذهبت له ثانية فقال : "متخافش مارمينا معاكم " وبعد ثلاثة أسابيع أخري أصيبت في رجلها الأخري وكانت حالتها سيئة جدا ومتورمة مع آلام شديدة ،
وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء فكرت في الذهاب لأبونا مينا فخرجت دون أن يشعر بي أحد ولم آخذ السيارة من الجراج حتي لا أسبب قلقا لمن في ا لمنزل وتوجهت إلي كنيسة ماريمنا بمصر القديمة وقرعت الباب فسمعت أبونا مينا ينادي قائلا : " يا عطا إفتح الباب ليوسف " مع أني كنت أقف خارج السور وهو عال وكنت متأكدا أنه لا يستطيع رؤيتي ..
وعندما دخلت قال لعطا " إفتح له الكنيسة " فدخلت ا لكنيسة ونزل أبونا مينا من قلايته وقال لي : " مش قلت لك ماما بخير خايف ليه .. مارمينا هيجي يزوركم النهارده وهتبقي حلوة خالص " وصلي لي وكنت لا أريد أن يرفع يده من علي رأسي لأني كنت أشعر براحة كبيرة جدا .. وبعد أن خرجت وجدت أمامي سائق تاكسي ينادي " مصر الجديدة " فركبت معه ودخلت البيت وتوجهت لغرفة أمي فأشارت لي الممرضة أن أخرج خارج الغرفة لأنها نائمة نوما عميقا ، فدخلت حجرتي وكانت حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا فاستلقيت علي الفراش ورحت في غفوة ورأيت أبونا مينا في ملابس القداس وقال لي "قوم يا قليل الإيمان أنا قلت لك ماما بخير .. قوم ماما بخير " . . وبعد أن استيقظت وجدت جرس الباب يدق ففتحت الباب ووجدت أمامي الدكتور إسكندر الجرجاوي .. فدخل وكشف علي والدتي وقال : " لا .. الطب هنا ملهوش دعوة .. ده فيه معجزة حصلت .. مش ممكن " وبعدها بقليل أتصل أبونا مينا بنا بالتليفون وسأل " إزي ماما ياابني ؟؟ " فقت له "بخير يا أبونا " فقال :" مش قلت لك خلي عندك إيمان بالله .. وإن الله موجود .. ومارمينا موجود.. مارمينا بيعدي عليكم لا تقلق "
وفعلا شفيت والدتي وكانت تزوره باستمرار .
كتب طريق الفضيلة

لايدع الصديق يتزعزع إلي الأبد (مز 55 : 22 )
السيد / س. ا. س – يعمل بالمملكة العربية السعودية
رأيت أنه من حق البابا كيرلس علي أن أكتب لكم ما حدث معي بنعمة المسيح وصلوات القديس العظيم البابا كيرلس وحبيبه القديس مارمينا العجايبي.
فحتي وقت قريب لم أكن قد قرأت أي من كتب البابا كيرلس العظيم في القديسين ويمكنني القول إنني لم أهتم بها، وذلك لأنني كنت لا أعتقد بها كثيرا لأسباب كثيرة لايسعني الوقت ولا يسعدني ذكرها الآن .
في شهر أغسطس 2004م كنت مسافرا إلي السعودية، وكعادتي كنت أخذ معي بعض الكتب الدينية ومنها الكتاب المقدس، وبينما كنت أستعد لاختيار الكتب التي سوف آخذها معي وجدت الجزء التاسع والعشرين من معجزات البابا كيرلس أمامي، فقلت في نفسي آخذ هذا الكتاب معي ولكن ترددت وخفت من أن يري المسئولون في مواني السعودية هذا الكتاب معي وعلي ذلك سوف يتعاملون معي بشكل غير لائق وممكن يصادروه مني، بل وذهب بي التفكير إلي حد أن يمنعوني من الدخول إلي المملكة بسبب هذا الكتاب .....
ولكن فجأة وجدت صوت في داخلي يقول لي أذا كان هو أي البابا كيرلس عمل كل هذه المعجزات .. .. أنا آخذ الكتاب معي وأشوف أيه اللي ها يحصل معايا !! وعندما دخلت للتفتيش في ميناء ظبا السعودي حاولت أن أخفي هذا ا لكتاب وذلك منعا للمشاكل .. ولكن الموظف ترك كل شيء وأخذ يفتش عن هذا الكتاب وكأنه كان يعرف أنني مخبئ كتاب وعندما وجده قال لي : " أنت مسيحي ؟" قلت له نعم ، قال لي : " فين جواز سفرك ؟ " ..
أعطيته الجواز وأنا متوقع منه أنه سوف يفعل شيئا يؤذيني لكنه وعلي غير المتوقع قال لي :
"أهلا وسهلا بك وبدينك نحن أخوة وكلنا عرب وتاني مرة لاتخبيء الكتاب بهذا الشكل".
أنا صدقوني ذهلت واندهشت من كلام الموظف ومعاملته الحسنة عندها قلت في نفسي : لقد أخطأت في حق البابا كيرلس حينما تصورت أنه سوف يصيبني ضرر بسبب هذا الكتاب ولكن علي العكس لقد ذلل البابا كيرلس كل الصعاب وملأ قلبي بالطمأنينة من جهة هذا الشخص .
" قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا ، هوذا الهكم " ( اش 35 :3 )
" اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك وإذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك " (اش 43 :3 ) .
من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزات البابا كيرلس السادس حبيب وشفيع الكل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كشافه رؤساء الملائكه :: الكشفيات :: المنتدى الكشفى :: روحى-
انتقل الى: